http://www.retail.ua/
retail.ua
www.retail.ua

صور الراقصة الارمينية صافيناز الملقبة بالصاروخ

صور الراقصة الارمينية صافيناز الملقبة بالصاروخ

الراقصة الأرمينية الأصل “صافيناز”- ، اسمها الحقيقي “صافيناز جوريان”، فجّرت طاقتها وأبرزت موهبتها على أنغام أغنية “على رمش عيونها”، وترى أن الرقص ليس موهبة فقط وإنما دراسة وتخصص أيضا، كما انه لا يعتمد على جمال الأنثى قدر ما يعتمد على إتقانها للحركات الجسدية ولغة الجسد.
“صافيناز” تحدثت

عن بدايتها وعشقها للرقص الشرقي وما يتردد حولها من شائعات في حوار جرئ.

لماذا اخترت مهنة الرقص الشرقي رغم أنه بعيد كل البعد عن أصولك الأرمينية، وكيف بدأت؟
بدايتي لم تكن مع فيلم “القشاش” كما يعتقد الكثيرين، فأنا أرقص منذ أن كان عمري حوالي عشر سنوات، وبدأت الأضواء تعرف طريقها إلي بعد حصولي على لقب ملكة جمال “أرمينيا”، وهذا اللقب ساعدني في الحصول على أدوار سينمائية هامة، ولكن بدأت اشعر بان مواهبي التمثيلية لم تكتشف بعد، وأنه يجب على أن أطور من نفسي، وأن يكون الموضوع دراسة واحتراف وقررت أن أدرس وأحترف الرقص الشرقي، وهو ما حدث بالفعل عقب سفري إلى “روسيا”.
بعدها سافرت لعدد من دول الخليج وبعض دول الشرق الأدنى كأفغانستان، حتى نصحني أصدقائي بان أضع الموهبة في مكانها الصحيح ، أو بمعنى أخر السفر إلى قبلة الفن والرقص الشرقي “مصر”، منذ حوالي 3 سنوات، وبالفعل قدمت إلى ” إسكندرية” ومنها إلى ” شرم الشيخ” حيث عملت في عدد من الفنادق و”النايت كلب”.
وكان تنقلى ما بين المحافظتين حتى عرض على أحد الأصدقاء العمل بالقاهرة في أحد أشهر “النوادي الليلية” بمنطقة الجيزة والمهندسين”، ومن هنا بدأت اقترب أكثر من الوسط الفني حيث تعرفت على بعض المطربين الشعبين ومنهم الفنان سعد الصغير وعبد الباسط حمودة، الذي شاركته بالرقص في كليب “عم الناس” وكذلك محمد عبد المنعم، وشاركته كليب “وربنا المعبود”، وأثناء ذلك تعاقدت مع بعض فضائيات الفنون الشعبية ومنهم قنوات “الدلع والتت” لعمل كليبات رقص شرقي قدمت خلالها خمس كليبات.

قدمت إلى مصر قبل ثورة يناير بشهور قليلة فهل يقلقك الوضع الآن؟
في البداية شعرت بأن الأوضاع أصبحت مخيفة، خاصة وأن حال البلد توقف بشكل عام والسياحة والفن بشكل خاص، وزاد قلقي عندما عرفت بتهديدات الإسلاميين المتشددين للفنانين، لكنى قررت أن أظل في مصر لأني رأيت من شعبها وأهلها طيبة وذوق في التعامل لم أجده عند الكثيرين، الغريب أن التهديدات التي جاءت لي لم تأتى من الإسلاميين المتشددين؛ لكنها جاءت من بعض أبناء الوسط.